محمد سعيد الطريحي
185
الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه )
داند جهان كه أو بدر وغش كواه * در آنكه كفت قره عين بيمبرم شايسته نيست آنهم ار آن خلف كه * شايسته ميوه دل زهرا وحيدرم فرزند را كه طبع بدر در نهاد نيست * باكي ذيل مادر أو نيست باورم ومن شعره : عشق تونها ليست كه خاري ثمرا * من خاري ازا آن باديه أم كاين برمانده عشق اكروزه كشاني « كذا » * هشدار كه صد كونه بلا ما حضر وه كاين شب هجران تو بر ماجة در ازا * كوئي كه مكر صبح قيامت سحر فرهاد صفت اينهمه جان كندن نوري * در كوه ملامت بهواى كمر اوست وله : أي در سر زلف تو * صد فتنه بخواب اندر در عشق تو خواب من * نقشى است بآب اندر در شرع محبت زان فضل است تيمم را * كزدا من با كان هست كردى بتراب كتبه : 1 - إحقاق الحق : كتاب كبير : وهو الذي اتخذ ذريعة لقتله نقد فيه القاضي الفضل بن روزبهان في ردّه على العلامة الحلي في كتاب ( نهج الحق وكشف الصدق ) ، وقد جاء في خاتمته ما يلي : هذا آخر ما قصدته من إيضاح مقاصد الكتاب المستطاب ، وإنجاح مسؤول الأحبة والأصحاب ، من الرد على رؤساء ذوى الأذناب ، خصوصا الناصي الشقي المرتاب ، الزائغ عن طريق الصواب ، وذلك من حلائل نعم اللّه الوهاب ، على عبده الأواب ، الراجي للشهود العيني ، المجاهد أعداءه بالسيف القيني ، والرمح الرديني ، نور اللّه ابن شريف المرعشي الحسيني ، كان اللّه له ، وأحرى على نهج الحق عمله ، والمسؤول من فضله العظيم وكرمه العميم ، أن يجعل مقاساتي في نصرة هذا المعشر ، ذريعة مخلفة لزاد المحشر ، ووسيلة مزلفة إلى سيد البشر ، وآله الأئمة الاثني عشر ، وأن يرزقني طلب ثأرهم ، مع الإمام المهدي